Categories
أزمة التجنيد تتفاقم في الجيش الإسرائيلي.. خلاف جديد يهدد بفقدان أحد أهم روافد الجنود
-
"الفيفا" يعلن عن الطاقم التحكيمي لمباراة المغرب ضد البرازيل في كأس العالم
"تلقينا تطمينات بعدم وقوع حوادث مزعجة في لقاء مصر".. إيران تهدد بإيقاف مبارياتها في المونديال
قناة أمريكية "تفسد" خطة مدرب منتخب الجزائر قبل مواجهة الأرجنتين
الاتحاد السنغالي يكشف سبب تفتيش لاعبي المنتخب بشكل مثير للجدل في الولايات المتحدة
- Telegram
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
مشاهدةواشنطن: ترامب سيستخدم الجيش بكامل قوته إن لم تقبل إيران الاتفاق
ترامب يهدد بضرب مواقع الطاقة والجسور الإيرانية ردا على "مماطلة طهران" (فيديو)
"رويترز": الدوحة أرسلت مفاوضين إلى طهران لإبرام اتفاق نهائي
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
مشاهدةفوتشيتش: أوروبا تقترب من موقف ترامب الداعي أوكرانيا للتفاوض
الاعتداء الأوكراني على متحف سيفاستوبول أدى إلى دمار لوحة تخلد نصر روسيا في حرب القرم 1854-1855
روسيا.. مقتل سائق سيارة إسعاف استهدفتها مسيّرة أوكرانية
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر مركزا أوكرانيا للتحكم بالمسيرات
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
مشاهدةهرتسوغ: لدي حلم بالسفر إلى بيروت ونمد أيدينا بالسلام إلى لبنان
عون: المفاوضات تستحق فرصة قبل الحكم عليها
جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في مدينة صيدا
روسيا.. افتتاح معرض "أيام الثقافة السودانية" في موسكو
الجيش الإسرائيلي يعلن عن استهداف مواقع لـ"حماس" في خان يونس
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف مدينة صور
جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية
بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست
مشاهدةبريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست
أزمة التجنيد تتفاقم في الجيش الإسرائيلي.. خلاف جديد يهدد بفقدان أحد أهم روافد الجنود
كشفت سجالات داخل الجيش الإسرائيلي بشأن دمج النساء في سلاح المدرعات عن عمق أزمة القوى البشرية التي تواجه المؤسسة العسكرية بعد أكثر من عامين ونصف من الحرب المتواصلة على عدة جبهات.
يأتي ذلك وسط تحذيرات من اتساع الفجوة بين قيادة الجيش والتيار الديني القومي الذي يشكل أحد أبرز مصادر المقاتلين في الوحدات القتالية.
وجاءت الأزمة إلى الواجهة بعدما أعلن رؤساء 12 مدرسة دينية من برنامج "هيسدر" رفضهم إرسال طلابهم للخدمة في سلاح المدرعات إذا تم تنفيذ مشروع دمج المقاتلات في الوحدات المدرعة، معتبرين أن الخدمة المختلطة تتعارض مع تعاليمهم الدينية. وأثار القرار مخاوف جدية داخل المؤسسة العسكرية من خسارة مئات المجندين سنويا في أحد أكثر الأفرع حاجة إلى المقاتلين.
ورد الجيش الإسرائيلي على هذه التحذيرات بالتأكيد أن أي نموذج قيد الدراسة لا يتضمن خدمة الرجال والنساء داخل الإطار القتالي نفسه، مشددا على أن المشروع لا يزال في مرحلة الاختبار ولم يُحسم بعد.
إلا أن اللافت في بيان الجيش كان اعترافه الصريح بحجم الضائقة البشرية التي يواجهها، إذ أكد أنه "بحاجة إلى كل مقاتل ومقاتلة" بعد نحو عامين ونصف من حرب متعددة الجبهات أدت إلى توسيع المهام العملياتية وفرض أعباء غير مسبوقة على قوات الاحتياط.
ولا تقتصر الأزمة على الجدل حول دمج النساء، بل ترتبط أيضاً بالاستنزاف المتواصل لقوات الاحتياط. فقد أظهرت بيانات نشرها الجيش الإسرائيلي مؤخراً أن عشرات الآلاف من جنود الاحتياط ظلوا في الخدمة خلال السنوات الأخيرة، فيما بلغت فترات الخدمة الاحتياطية عشرات الأيام سنويا، في مؤشر على استمرار الضغط العملياتي وغياب البدائل البشرية الكافية.
وتزامنت هذه التطورات مع قرار للمحكمة العليا الإسرائيلية ألزم الجيش بالمضي قدماً في مشروع تجريبي لفتح المزيد من الأدوار القتالية أمام النساء، بما في ذلك الوحدات المدرعة المتحركة، وهو ما فجر مواجهة مباشرة بين القيادة العسكرية وقيادات دينية اعتبرت الخطوة تهديداً لقدرة الجنود المتدينين على الاستمرار في الخدمة ضمن هذه الوحدات.
وتشير تقديرات وتقارير إسرائيلية إلى أن قيادة الجيش تخشى تكرار ما حدث في وحدات أخرى شهدت تراجعاً في إقبال طلاب المدارس الدينية عليها بسبب قضايا الخدمة المختلطة، الأمر الذي قد يفاقم أزمة النقص في المقاتلين. كما حذر نواب وشخصيات من التيار الديني القومي من أن الإصرار على المشروع قد يؤدي إلى "أزمة تجنيد" جديدة في وقت يعاني فيه الجيش أصلاً من نقص القوى البشرية نتيجة الحرب المستمرة وتعدد الجبهات.
ويعكس هذا الجدل معضلة أعمق تواجه إسرائيل منذ اندلاع الحرب، تتمثل في الحاجة المتزايدة إلى المزيد من الجنود والمقاتلين، مقابل تصاعد الخلافات الداخلية بشأن هوية الجيش وطبيعة الخدمة العسكرية، في وقت تؤكد فيه القيادة العسكرية أنها لم تعد تملك ترف التخلي عن أي شريحة من المجندين، رجالاً كانوا أم نساء.
التعليقات
شارك بالتعليقات