Middle East in Arabic📡 RT ArabicJul 17, 2026👁 1 views

موسكو تحذر من مخاطر إشراك "الناتو" دولا غير نووية في خطط الردع النووي للحلف

Stories

47 خبر
أخبار العالم تاريخ النشر: 17.07.2026 | 00:37 GMT

موسكو تحذر من مخاطر إشراك "الناتو" دولا غير نووية في خطط الردع النووي للحلف

حذر مندوب روسيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف، من أن سياسة حلف "الناتو" إشراك دول أعضاء غير نووية في خطط الردع النووي تهدد بإشعال صراع بين القوى النووية.

مندوب روسيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف / Sputnik

وقال غاتيلوف، في تصريحات لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، إن الحلف يواصل ضم مزيد من الدول التي لا تمتلك أسلحة نووية إلى آليات الردع النووي، مشيرا إلى أن فنلندا وبولندا تشاركان فعليا في مهام الحلف النووية عبر توفير قوات لعمليات مساندة، وأنهما قد تسمحان قريبا بعبور وتمركز أسلحة نووية أمريكية وفرنسية على أراضيهما.

وأضاف الدبلوماسي الروسي أن هذا السلوك غير المسؤول من جانب أعضاء الحلف في المجال النووي يُلحق ضررا لا يمكن إصلاحه بالنظام العالمي لمنع انتشار الأسلحة النووية، فضلا عن كونه يرفع منسوب المخاطر الاستراتيجية، بما في ذلك احتمال وقوع صدام عسكري مباشر بين القوى النووية.

وكانت ليتوانيا ولاتفيا قد أعلنتا رسميا في منتصف يوليو الجاري عزمهما استضافة قوات الردع النووي على أراضيهما، حيث اقترح 50 برلمانيا ليتوانيا تعديل الدستور لإلغاء الحظر المفروض على استضافة أسلحة الدمار الشامل، في حين لا تملك لاتفيا قيودا دستورية مماثلة.

من جهتها، تبدي إستونيا استعدادا كاملا لاستقبال طائرات الحلفاء، بما في ذلك المقاتلات القادرة على حمل أسلحة نووية من طراز "F-35A"، كما ألغت فنلندا قبل أسابيع قانونا يعود لعام 1987 كان يحظر استيراد وعبور الأسلحة النووية.

يذكر أن روسيا، أعربت في السنوات الأخيرة عن قلقها إزاء النشاط غير المسبوق لحلف الناتو على طول حدودها الغربية حيث يعمل الحلف على تعزيز قواته "لردع العدوان" على جناحه الشرقي.

وأشار الكرملين إلى أن روسيا لا تشكل أي تهديد لأي جهة، لكنها لن تتجاهل أي تحركات قد تشكل خطرا على مصالحها.

المصدر: إزفيستيا + RT

إقرأ المزيد

ميرتس وماكرون يفتحان الباب أمام "عقيدة نووية" أوروبية جديدة

أشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إلى أن "التعاون الدفاعي" المتصاعد بين ألمانيا وفرنسا قد يؤدي إلى ظهور "عقيدة نووية جديدة" لأوروبا.