إسرائيل.. حركة "الوقوف معا" اليسارية تحاول اقتحام مقر حزب الصهيونية الدينية (فيديو)
شهدت بلدة شوعم الإسرائيلية مواجهة حيث اتهم حزب الصهيونية الدينية نشطاء حركة "الوقوف معا" اليسارية بمحاولة اقتحام مقره.
نشطاء من حركة "الوقوف معا" اليسارية في مقر حزب الصهيونية الدينية.
وقد ظهر المتظاهرون وهم يطرقون أبواب المقر بأيد مطلية باللون الأحمر، مرددين هتافات من بينها "العرب يريدون العيش"، منددين بسياسات الحكومة تجاه المواطنين العرب في إسرائيل.
وفي بيان صادر عن حركة "الوقوف معا"، أوضح الناشطون أنهم جلسوا على الأرض وهتفوا بشعارات أخرى من قبيل "سموتريتش يمول، المستوطنون يحرقون، الدم على أيدي الحكومة الدموية"، و"البذلة لن تساعد، هنا يُعدّون للإرهاب"، في إشارة إلى اتهامات تطال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش والحكومة الإسرائيلية بتمويل الأنشطة الاستيطانية واتهامهم بالتحريض على العنف.
מהנעשה כעת במטה הציונות הדתית בשוהם. לטענת המפלגה, עובדיה נצורים במקום והונחו לא לצאת ממשרדיהם. pic.twitter.com/V86oBeMru2
وأفادت تقارير أولية بأن أعضاء الحزب الصهيوني الديني كانوا محبوسين داخل المقر وممنوعين من المغادرة، غير أن حركة "الوقوف معا" نفت هذه الرواية وأكدت أن الأبواب لم تكن مقفلة، وأن أعضاء الحزب كانوا أحرارا في مغادرة المقر متى شاؤوا.
وعقب مغادرة المحتجين، أصدر حزب الصهيونية الدينية بيانا رسميا اتهم فيه يائير غولان وأتباعه، إلى جانب غادي أيزنكوت، بالتحريض ضد المستوطنين، معتبرا أن الاحتجاج هو نتيجة مباشرة لهذا التحريض.
ودعا الشرطة إلى فتح تحقيق فوري في الحادث وضمان سلامة موظفي الحزب، مطالباً أيزنكوت ونفتالي بينيت وتشيلي تروبر بإدانة عنف ما وصفه بـ"اليسار المتطرف"، الذي يغذيه التحريض ضد مجتمع المستوطنين.
هدمت قوات الأمن الإسرائيلية نصب تذكاري ولافتات قالت القوات إنها "تمجد المخربين وتروج للإرهاب"، في خطوة تأتي ضمن جهودها المستمرة لمواجهة ما وصفته "بأنشطة التحريض" بالضفة الغربية.