دراسة حديثة تقلب المفاهيم حول تراكم الدهون في الجسم
أظهرت دراسة جديدة أجراها علماء من جامعة ميشيغان أن تراكم الدهون في الجسم ليس السبب الوحيد للاضطرابات الأيضية، بل إن فقدان أنواع من الدهون يؤدي إلى الإصابة بأمراض استقلابية خطيرة.
صورة تعبيرية
/ Peter Dazeley
/ Gettyimages.ru
وأشارت مجلة Medical Xpress إلى أن هذه الدراسة تعيد تشكيل النظرة السائدة حول أضرار تراكم الدهون في الجسم، وتظهر أن فقدان أنواع معينة من الدهون يؤدي إلى أمراض خطيرة تشمل السكري وتليف الكبد الدهني.
ركّز الباحثون أثناء الدراسة على مرض وراثي نادر يُعرف بـ"الضمور الشحمي الجزئي العائلي من النوع الثاني" (FPLD2)، حيث يفقد المصابون طبقتهم الدهنية تحت الجلد تدريجيا حتى تختفي. والمفارقة أن المرضى الذين تم تشخيصهم بهذا المرض، رغم فقدانهم للدهون، تبين أنهم يُعانون من مرض الكبد الدهني، ومقاومة الأنسولين، واضطرابات أيضية خطيرة أخرى، وهو ما يبدو متناقضا مع المنطق الطبي السائد.