Middle East in Arabic📡 RT ArabicOct 5, 2026👁 0 views

أزمة السكن الحادة في أمريكا ستؤثر على الانتخابات

    • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

      مشاهدة

      تقارير أمريكية عن معضلة تواجهها إدارة ترامب بعد رفضها طلبا لولي العهد السعودي

      "أنصار الله" تعلن استهداف "سرية لواء العمالقة التي قامت بدهس الأسرى"بصاروخ بالستي

      رويترز: تركيا تقدم دعما دفاعيا وتقنيا للسعودية في مواجهة الحوثيين

      الحوثيون: قواتنا أحبطت محاولة تقدم التحشيدات السعودية شرقي محافظة الجوف

      الحوثيون يعلنون شن هجمات على مطارات بالسعودية والتحالف يعلن اعتراض صاروخين فوق الرياض وخميس مشيط

      لماذا حذرت أمريكا السعودية قبل اندلاع الصراع الأخير مع الحوثيين.. وماذا عرضت عليها؟

      الحوثيون يعلنون إحصائية الغارات والهجمات الصاروخية السعودية خلال الـ24 ساعة الماضية

      اليمن.. مشاهد من مدينة ذوباب في محافظة تعز وسط تضارب التصريحات بشأن "السيطرة" عليها

      القوات اليمنية تعلن "دحر" الحوثيين من مناطق واسعة ومواقع استراتيجية في ثاني يوم من "فجر اليمن"

      الحوثيون ينشرون مشاهد لاستهداف "تحشيدات عسكرية" في رأس العارة بـ"صواريخ باليستية"

      ألوية العمالقة الجنوبية التابعة للحكومة اليمنية تنشر لقطات لعملية "فجر اليمن" ضد الحوثيين

      الحوثيون يستهدفون المطارات ويحذرون من الطيران فوق السعودية باستثناء مكة والمدينة

    • Telegram
    #اسأل_أكثر #Question_More المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    مشاهدة

    الدفاع الروسية: تدمير  764 مسيرة جوية أوكرانية فوق مناطق عديدة خلال الـ 24 ساعة

    خبير أوكراني: قبل "فاير بوينت" كان لأوكرانيا مشروع صاروخي آخر لكن روسيا دمرته

    مسيرة روسية تضرب منشأة لتخزين الوقود تابعة للقوات الأوكرانية في ميناء تشيرنومورسك

    الدفاع الروسية: قواتنا تواصل التقدم في دوبروبوليه بدونيتسك

    8 جنود أوكرانيين تتجاوز أعمارهم 60 عاما يستسلمون لجندي روسي

    الدفاع الروسية: استهداف مصانع تنتج صواريخ مجنحة ومسيرات في عدة مناطق أوكرانية

  • Telegram
  • #اسأل_أكثر #Question_More روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب الروسي؟

    لحل لغز كيميائي عمره أكثر من قرن.. الفرنسي كاغان والياباني سوايي يحصدان نوبل الكيمياء

    سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية

    المنتخب السعودي بطلا لـ"خليجي 27" على حساب الإمارات

    نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء عرب آخرون

    البلجيكي فرانسيس هالزن يفوز بجائزة نوبل في الفيزياء 2026

    المادة المكثفة أم فيزياء الجسيمات؟.. سباق محتدم على نوبل الفيزياء 2026

    ثلاثة علماء يحصدون نوبل الطب 2026 لإنجازهم في علم البصريات الوراثي

    أبحاث أدوية إنقاص الوزن تتصدر توقعات نوبل للطب 2026

  • Telegram
  • #اسأل_أكثر #Question_More جائزة نوبل
  • قائمة الفائزين بالجوائز الفردية في بطولة "خليجي 27"

    مشاهدة

    قائمة الفائزين بالجوائز الفردية في بطولة "خليجي 27"

  • Telegram
  • #اسأل_أكثر #Question_More تاريخ النشر: 05.10.2026 | 03:00 GMT

    أزمة السكن الحادة في أمريكا ستؤثر على الانتخابات

    ارتفاع هائل في أسعار البيوت والإيجارات يجعل تحمل نفقات المعيشة مستحيلة بالنسبة للطبقة الوسطى في الولايات المتحدة. غايا كوبتا – The Guardian

    كشف تحليل حديث، أجراه "معهد بروكينغز" في مدينة ساليناس القريبة من كاليفورنيا، عن أزمة السكن الحادة التي يواجهها الأمريكيون عموما وخاصة ممن ينتمون للطبقة الوسطى. وقد اختار المعهد المدينة بسبب وصفها تاريخيا بأنها "أرض عدن" لشدة خصوبتها وملاءمة العيش فيها للطبقة الوسطى والمتقدمين في العمر.

    أما اليوم فقد تغير كل ذلك؛ حيث كشف التحليل أن مدينة ساليناس اليوم هي الأقل ملاءمة من حيث التكلفة المعيشية للطبقة الوسطى في الولايات المتحدة (وهي الفئة التي تقع في نطاق الـ 60% الوسطى من حيث الدخل).

    ووفقا للتحليل، فإن ما يقرب من 60% من أبناء الطبقة الوسطى في منطقة ساليناس – التي تشمل الأسر ذات الدخل السنوي المتراوح بين 38 ألفا و193 ألف دولار – يعجزون عن توفير الاحتياجات الأساسية، وهي نسبة تعادل ضعف المعدل الوطني. أما بالنسبة للطبقة الوسطى من ذوي الأصول اللاتينية في ساليناس، والذين يشكلون 40% من إجمالي أسر الطبقة الوسطى، فإن ثلاثة أرباعهم يواجهون صعوبة في تحمل تكاليف المعيشة اليومية.

    ويشير السكان تحديدا إلى أن امتلاك منزل – الذي يُعد الرمز العصري لـ "الحلم الأمريكي" – أصبح أمرا بعيد المنال. وتُعد هذه القضية ظاهرة عامة تشهدها البلاد بأسرها؛ إذ تظهر أحدث بيانات التعداد السكاني الأمريكي أن نصف الأسر المستأجرة وحوالي ربع الأسر المالكة لمنازلها ينفقون أكثر من 30% من دخلهم على السكن.

    يقول أندريه بيري، وهو زميل أول في معهد "بروكينغز" وأشرف على الدراسة: "إن هذا الأمر يطرح تساؤلا جوهريا: ما هي الطبقة الوسطى؟". إن عديدا من المدن التي كانت تُعد ملاذا للطبقة الوسطى -مثل مدينة ساليناس- أصبحت الآن بعيدة عن متناول أفرادها؛ إذ يقصد الناس ساليناس بحثا عن متنفس بعيدا عن سان فرانسيسكو وغيرها من المدن باهظة التكلفة، لكنهم يجدون في الواقع أن تكاليف المعيشة فيها تزداد صعوبة".

    ليس من السهل إيجاد حلول لهذه الأزمة؛ فقد أدى ارتفاع تكاليف المعيشة إلى تمزيق النسيج الاجتماعي في ساليناس، في حين تسير وتيرة إنشاء مساكن جديدة ببطء شديد، كما تسببت سياسة تثبيت الإيجارات في انقسام حاد بين السكان.

    وإذا أصبحت الحياة في مدن مثل ساليناس باهظة التكلفة بالنسبة للأسر الأمريكية، فأين ستكون وجهتهم التالية؟

    لقد أشار بعض سكان المدينة إلى مخاوف تتعلق باحتمال اضطرارهم للرحيل بسبب تكاليف المعيشة. ويقول سلفادور هيريرا (52 عاما)، وهو عامل بناء سابق نشأ في مدينة ساليناس، إن أيام طفولته -حين كانت الأسرة قادرة على تربية أبنائها في شقة أو منزل خاص- قد ولّت؛ إذ أصبح من الشائع الآن في ساليناس أن تتشارك عدة أسر السكن في مكان واحد، حيث تُقسَّم المرائب (الكراجات) بالستائر، وتكتظ غرف النوم بالأطفال والآباء، وتُستخدم الحمامات بشكل مشترك بين عشرات الأشخاص.

    يعيل هيريرا أسرته من خلال مخصصات العجز التي يتلقاها بعد تعرضه لإصابة عمل منعته من مواصلة مهنته. وقد أدى ارتفاع الإيجارات أحيانا إلى مرور أسابيع لا يملك فيها سوى 50 دولارا لشراء مستلزمات الطعام لنفسه ولطفليه. ويقول: لقد تغير كل شيء، ولا سيما السكن الذي أصبح باهظ التكلفة للغاية، في حين أن الأجور متدنية في هذه الأيام".

    يرى خبراء في مجال الإسكان أن قرب مدينة "ساليناس" الشديد من "وادي السيليكون" يجعلها عرضة لنفس أزمات السكن التي تعاني منها بقية مناطق "منطقة الخليج" (Bay Area).

    كما أن الأراضي الزراعية المحيطة بالمدينة تعيق عمليات التوسع والبناء فيها؛ وقد أدى كل ذلك إلى نقص مزمن في المعروض السكني، مما تسبب في ارتفاع الأسعار لسنوات. وفي الوقت نفسه، يبلغ متوسط ​​دخل الأسرة في "ساليناس" ما يقرب من 90 ألف دولار، مقارنة بمتوسط ​​يناهز 150 ألف دولار في مدينتي "سان خوسيه" أو "سان فرانسيسكو".

    وقال دينيس دونوهيو، عمدة "ساليناس"، أثناء تواجده في مقهى "ستاربكس" المقابل لمجمع "ساليناس" الرياضي لحضور مؤتمر حول التكنولوجيا الحيوية الزراعية: "لقد تأثرنا مبكرا بالديناميكيات الاقتصادية لمنطقة الخليج؛ إذ نجد أن كافة التحديات الاقتصادية التي تواجه تلك المنطقة تلقي بظلالها على ساليناس ومحيطها، دون أن يقابل ذلك فرص اقتصادية مماثلة".

    وتأتي كل هذه الضغوط في وقت تطبق فيه ولاية كاليفورنيا بعضا من أكثر سياسات الإسكان تقدما في الولايات المتحدة، بما في ذلك فرض قيود على قيمة الإيجارات لمعظم الأسر على مستوى الولاية وتوفير حماية إضافية على المستوى المحلي. ومع ذلك، لا يزال السكان يواجهون أعلى متوسط ​​لتكاليف السكن الشهرية في البلاد، وذلك وفقا لأحدث بيانات التعداد السكاني.

    وقد وجه منتقدون من مختلف الأطياف السياسية اللوم إلى حاكم الولاية، غافين نيوسوم، بشأن أزمة تكلفة المعيشة في الولاية، بما في ذلك الارتفاع الهائل في تكاليف السكن. ورغم أن نيوسوم -الذي يدرس خيار الترشح للرئاسة- قد حمّل ترامب مسؤولية الوضع، فمن المرجح أن يوجه الناخبون -وخصومه السياسيون- أصابع الاتهام إليه مباشرة باعتباره المسؤول الأقرب للحدث.

    وفي الوقت نفسه، يُعد السكن إحدى أكثر القضايا تأثيرا في الانتخابات؛ إذ أظهر استطلاع حديث أجرته شبكة "سي إن بي سي" (CNBC) أن ارتفاع تكاليف السكن يمثل الشاغل الأكبر للناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاما.

    لقد قدم مجلس مدينة "ساليناس" طوق نجاة لعديد من الأسر التي تعاني من ضائقة مالية في عام 2024، وذلك حين أقر مرسوما لتثبيت الإيجارات يضع سقفا للزيادات السنوية في إيجارات بعض المباني السكنية متعددة الوحدات؛ بحيث لا تتجاوز النسبة الأقل من بين خيارين: إما 2.75% أو ثلاثة أرباع معدل التضخم السنوي.

    غير أن المدينة شهدت انقساما حادا حول هذه السياسة؛ فبعد تولي مجلس مدينة جديد مهامه في العام التالي، ألغى المجلس القرار، معللا ذلك بأن المرسوم يُجحف بحقوق ملاك العقارات السكنية ويُثبط عمليات بناء المساكن التي تشتد الحاجة إليها.

    وقد تقرر إجراء استفتاء شعبي في شهر نوفمبر المقبل بعد أن نجحت مجموعات مناصرة في جمع عدد كافٍ من التوقيعات. وستظل تدابير تثبيت الإيجارات سارية المفعول حتى ذلك الحين، لكن من غير الواضح كيف سيكون موقف الناخبين.

    يقول "توني باريرا" -وهو أحد سكان المدينة القدامى وعضو في مجلس المدينة وكان ضمن الأقلية التي صوتت لصالح الإبقاء على نظام تثبيت الإيجارات لعام 2025- إن هذه القضية تثير مشاعر قوية للغاية في "ساليناس". ويشير إلى أن دائرته الانتخابية تؤيد بأغلبية ساحقة الإبقاء على هذه التدابير، حيث يمثل المستأجرون 70% من السكان، بينما يعمل 80% منهم في الحقول الزراعية. ونظرا لأن نحو ثلث السكان لا يحملون وثائق إقامة قانونية، فإنهم لن يتمكنوا من التصويت في الخريف.

    لكنه أعرب أيضا عن مخاوفه من أن ملاك العقارات في دائرته قد يعجزون عن سداد أقساط الرهن العقاري أو تغطية تكاليف صيانة العقارات في ظل هذا المرسوم. وأضاف أنهم إذا اضطروا لبيع منازلهم، فقد يؤدي ذلك في النهاية إلى رفع الإيجارات بشكل أكبر على السكان الذين يمثلهم.

    قال مات هويرتا، خبير الإسكان الميسور التكلفة المقيم في ساليناس والمدافع عن تثبيت الإيجارات، إنه بإمكان مُلّاك العقارات التقدم بطلبات للحصول على استثناءات إذا احتاجوا إلى رفع الإيجارات إلى ما هو أعلى مما يسمح به القانون.

    وأضاف: "ندرك أن التكاليف قد تتجاوز التضخم أحيانا. وأحيانا تُفرض رسوم جمركية، وفجأة يصبح من الصعب الحصول على ثلاجة أو سخان مياه. وهناك إجراءات محددة لتقديم الطلبات في هذه الحالة".

    ويرى المعارضون لسياسة تثبيت الإيجارات أن هذا القانون قد يفاقم أزمة السكن في المدينة؛ لأنه قد يثبط عزيمة المستثمرين أو المطورين العقاريين الراغبين في البناء بالمنطقة. وفي المقابل، يجادل المؤيدون بأن قرار المدينة الخاص بتثبيت الإيجارات ينطبق فقط على المباني التي شُيدت قبل عام 1995، مما يعني أن الوحدات السكنية الجديدة تظل قابلة للعرض بأسعار السوق.

    لقد عانت المدينة، لسنوات، من نقص في المعروض السكني لم يواكب النمو السكاني؛ فرغم موافقة مجلس مدينة "ساليناس" في عام 2008 على خطة لبناء 11500 وحدة سكنية جديدة، إلا أن "الركود العظيم" جعل تمويل أي مشاريع بناء جديدة أمرا شبه مستحيل، وذلك بحسب "دونو" الذي كان حينها في منتصف ولايته الأولى كرئيس للبلدية.

    كما توقفت عمليات البناء الجديدة بسبب جائحة كوفيد، وظلت وتيرة استئنافها بطيئة حتى بعد مرور 6 سنوات. والآن، وفي ظل تجاوز أسعار الفائدة على القروض العقارية حاجز 7% -وهو أعلى مستوى لها منذ 20 شهرا- واستعداد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة بشكل أكبر، فإن تكاليف الاقتراض تزيد من تفاقم الأزمة.

    ومع ذلك، يبدي "دونو" تفاؤلا بشأن مستقبل مدينة ساليناس. وهو يسعى -بالتعاون مع مسؤولين محليين آخرين- لجلب مزيد من فرص العمل إلى المنطقة، في حين أقر مجلس المدينة مؤخرا خطة لتقديم مساعدات بشأن الدفعة الأولى لمشتري المنازل لأول مرة.

    يقول "دونو": "أنا عمدة المدينة التي نشأ فيها الكاتب جون شتاينبيك، الذي وصفها بأرض عدن. ولدي ثقة بأن هذه المدينة ستعود لألقها". لكن العمدة لا يستطيع أن يحدد المدة التي سيستغرقها ذلك.

    المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب