Middle East in Arabic📡 RT ArabicJul 11, 2026👁 1 views

مذكرة تفاهم سورية – قطرية والشرع يبحث مع الخليفي تعزيز العلاقات الثنائية

Stories

30 خبر
أخبار العالم العربي تاريخ النشر: 11.07.2026 | 19:09 GMT

مذكرة تفاهم سورية – قطرية والشرع يبحث مع الخليفي تعزيز العلاقات الثنائية

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، يوم السبت، مع وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها.

الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي / RT

وقالت الرئاسة السورية في بيان تلقت RT نسخة منه، إن اللقاء "استعرض الجهود الداعمة لمسار الانفتاح والتعاون الإقليمي، إلى جانب ملفات إعادة الإعمار والاستجابة الإنسانية وفرص الاستثمار في مرحلة التعافي".

استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع اليوم في قصر الشعب بدمشق، وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، واستعراض الجهود الداعمة لمسار الانفتاح والتعاون… pic.twitter.com/w3eZtTxXY5

— رئاسة الجمهورية العربية السورية (@SyPresidency) July 11, 2026

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية السورية توقيع مذكرة تفاهم بين دمشق والدوحة في مجال الدراسات الدبلوماسية والتدريب، وذلك خلال زيارة الخليفي العاصمة دمشق.

وذكرت الوزارة أن وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني بحث في العاصمة دمشق مع وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، العلاقات الثنائية بين البلدين، والمستجدات في المنطقة.

كما ناقشا تعزيز التعاون والتنسيق في المجال الدبلوماسي بما يخدم مصالح البلدين.

استقبل وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد حسن الشيباني في العاصمة دمشق وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي.واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، والمستجدات في المنطقة، وناقشا تعزيز التعاون والتنسيق في المجال الدبلوماسي… pic.twitter.com/gCNxvPy4Pe

— وزارة الخارجية والمغتربين السورية (@syrianmofaex) July 11, 2026

المصدر: RT

إقرأ المزيد

بين الضغوط الأمريكية والحرب النفسية: سوريا تتجنب فتح جبهة مع حزب الله

تتزايد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية لدفع سوريا نحو الانخراط في مواجهة مع حزب الله، لكن المعطيات تشير إلى أن دمشق تفضل ضبط الحدود وتجنب أي صراع إقليمي جديد.