دراسة أسترالية تعيد تقييم مخاطر التعرض لأشعة الشمس في الصباح والمساء
تسلط دراسة أسترالية جديدة الضوء على تأثير التعرض للأشعة فوق البنفسجية في الجلد، وتعيد تقييم الاعتقاد السائد بشأن أمان التعرض لأشعة الشمس خلال الصباح الباكر وأواخر النهار.
صورة تعبيرية
/ Kathrin Ziegler
/ Gettyimages.ru
وأجرى الدراسة باحثون من معهد QIMR Berghofer، حيث توصلوا إلى أن العامل الأهم في حدوث تلف الجلد هو إجمالي جرعة الأشعة فوق البنفسجية التي يتعرض لها الشخص، وليس فقط شدة الأشعة أو مدة التعرض.
وقالت البروفيسورة راشيل نيل، المشاركة في قيادة الدراسة، إن البحث يعد الأول من نوعه في أستراليا الذي يدرس تأثير مستويات الأشعة فوق البنفسجية الموجودة طبيعيا على سطح الأرض في إحداث تغيرات بيولوجية داخل خلايا الجلد.
وأضافت: "يمكن الحصول على الجرعة نفسها من الأشعة فوق البنفسجية خلال فترة قصيرة في منتصف النهار أو خلال فترة أطول في الصباح الباكر أو أواخر اليوم. وقد أظهر بحثنا أن الجرعة الإجمالية هي العامل الحاسم، بغض النظر عن مدة التعرض".
وأوضحت أن انخفاض شدة أشعة الشمس قد يمنح البعض شعورا زائفا بالأمان، فيقضون وقتا أطول في الخارج من دون اتخاذ وسائل الوقاية، وهو ما قد يؤدي إلى تلف الجلد.