غروشكو: أي منشآت عسكرية تهدد أمن روسيا ستكون ضمن اهتمام تخطيطنا العسكري
أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو الثلاثاء، ردا على سؤال عن قاعدة أمريكية مقترحة في بولندا، أن أي منشآت عسكرية تهدد أمن روسيا ستكون موضع اهتمام تخطيطها العسكري.
Sputnik
وجاءت تصريحات غروشكو في مقابلة مع وكالة "إنترفاكس" للأنباء، نشرتها وزارة الخارجية الروسية في 13 أكتوبر. وتناولت المقابلة العقيدة النووية الروسية، والتحذير الروسي للناتو بشأن كالينينغراد، والخطط البولندية لاستضافة قاعدة أمريكية دائمة.
وردا على سؤال عن الخطوات التي قد يقدم عليها حلف شمال الأطلسي (الناتو) فتدفع "البندقية" النووية الروسية "المعلقة على الجدار" إلى إطلاق النار، قال غروشكو إن جميع السيناريوهات والآليات المتعلقة باستخدام السلاح النووي محددة بوضوح في العقيدة النووية الروسية.
وذكر غروشكو بما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعليقا على مسألة "البندقية". فأوضح أن بوتين أشار إلى أنه كلما جرى الإعلان بصراحة أكبر عن هدف إلحاق "هزيمة استراتيجية" بالخصم، ازدادت احتمالات انتقال المواجهة إلى أشد مراحلها قسوة. وأضاف أن الغربيين يتحدثون علنا عن ضرورة إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا.
ووصف غروشكو التحذير بأنه "تحذير بالمعنى الحرفي للكلمة"، و"إشارة استباقية كي يستفيق الناتو ولا يتجاوز حافة الهاوية". وربط ذلك بما وصفه بـ"التحضيرات العملية الجارية لعمليات عسكرية" ضد روسيا.
وأكد أن المقترحات الروسية بشأن الضمانات الأمنية التي طرحت عام 2021 لا تزال قائمة. ودعا الدول الغربية إلى مراجعة نهجها، وإبداء الاستعداد لمراعاة المصالح المتبادلة والتعاون على أساس الندية.
وبشأن اقتراح بولندا رسميا على الولايات المتحدة، في مطلع يونيو، إنشاء قاعدة عسكرية على أراضيها يتمركز فيها بصورة دائمة نحو 5 آلاف عسكري أمريكي، قال غروشكو إن وارسو تسعى إلى تقديم نفسها بوصفها الشريك الرئيسي لواشنطن في أوروبا.
وختم غروشكو بالقول إن أي منشآت للبنية التحتية العسكرية تشكل تهديدا لأمن روسيا ستكون أيضا موضع اهتمام التخطيط العسكري الروسي.
في المقابل، قال رئيس اللجنة العسكرية في الناتو، الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، السبت 10 أكتوبر، إن الأنباء عن تهديد بحصار كالينينغراد مبنية على سيناريو غير موجود، مضيفا أن الوضع على الجناح الشرقي للحلف "خطير لكنه تحت السيطرة".
وصف رئيس المجلس الألماني من أجل الدستور والسيادة رالف نيمابر سياسة "الناتو" تجاه كالينينغراد "بالجنونية" منتقدا تدريبات الحلف لعزل المقاطعة ثم شكواه من استعداد موسكو للدفاع عنها.