مراسلنا: القوات الإسرائيلية تفتح النار على مواطنين في بلدة لبنانية (فيديوهات)
أفاد مراسل RT بأن القوات الإسرائيلية فتحت النار باتجاه مجموعة من المواطنين في محيط بلدة حداثا، الواقعة في قضاء بنت جبيل، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة.
Gettyimages.ru
ووفقاً للمعلومات المتداولة، فإن الحادثة وقعت أثناء توجه المواطنين إلى جبانة البلدة، وذلك لدفن أحد ضحايا الحرب في مواكبة جنائزية كان يرافقها الجيش اللبناني، حيث تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قبل القوات الإسرائيلية المتواجدة في المنطقة.
وفي تطور لاحق، تم رصد تمركز ثلاث دبابات من طراز ميركافا وجرافة عسكرية من نوع D9 بالقرب من جبانة بلدة حداثا، مما يزيد من التوتر في المنطقة التي لا تزال تشهد خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.
⚡🇮🇱🇱🇧بولدوزرهای دی۹ و تانکهای مرکاوا در حداثا در جنوب لبنان دیده شدند/بولدوزرهای زرهی دی۹ و تانکهای مرکاوای ارتش اسرائیل در روستای حداثا در جنوب لبنان مشاهده شدند؛ تحرکی میدانی که در چارچوب ادامه تحولات امنیتی و فعالیتهای ارتش اسرائیل در مناطق مرزی جنوب لبنان ارزیابی میشود. pic.twitter.com/MuEqJXtuE4
— ✡︎𝐋𝐢𝐯𝐞𝐈𝐫𝐚𝐧𝐍𝐞𝐰𝐬🇮🇷🇮🇱 (@IranNewsAgency0) June 23, 2026
وكانت القوات الإسرائيلية قد أطلقت النار أيضا على مواطنين في بلدة النبطية الفوقا، مما أسفر عن سقوط قتيلين على الأقل وعدد من الجرحى.
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "لإزالة تهديد فوري، هاجم الجيش مسلحين تم رصدهم بالقرب من القوات جيش في المنطقة الأمنية، في مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان"، مبينا أنه "فور رصدهم، وفي إطار إغلاق دائرة النار بشكل سريع، هاجمت القوات المخربين شمالي المنطقة الأمنية بهدف إزالة التهديد".
وأضاف: "سيواصل جيش الدفاع العمل على إزالة التهديدات الفورية، ولن يسمح لمنظمة حزب الله الإرهابية بالمساس بمواطني دولة إسرائيل أو بقواتنا.
أما "حزب الله" فقال في بيان إن الجيش الإسرائيلي إطلاق النار بالأسلحة الرشاشة من بين المنازل باتجاه مجموعة من المدنيين في حي الدير بمدينة النبطية كانوا يعملون على فتح الطرقات وانتشال الجثامين من تحت الأنقاض.
يذكر أنه في منتصف يونيو 2026، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم (MOU) أنهت فعليا الحرب بينهما بعد نحو أربعة أشهر من الصراع. وتضمنت المذكرة 14 بندا، كان أبرزها البند الأول الذي نص على الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وقد منح إدراج لبنان في المذكرة أهمية خاصة، حيث اعتبرت طهران أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان يشكل "انتهاكاً للتفاهم" يستدعي اتخاذ "إجراءات ضرورية". كما نصت المذكرة على أن الاتفاق النهائي سيؤكد الوقف الدائم للحرب على جميع الجبهات.
في 20 يونيو 2026، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أمرا للجيش الإسرائيلي بوقف إطلاق النار في لبنان، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
غير أن الإعلان الإسرائيلي تضمن تحفظات ومنها عدم الانسحاب من المنطقة الآمنة، وحق الرد، حيث شددت إسرائيل على أنها ستحترم وقف إطلاق النار "ما لم يخرقه حزب الله"، وأن أي عمل عسكري لحزب الله سيواجه برد.