Middle East in Arabic📡 RT ArabicOct 17, 2026👁 1 views

فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها

    • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

      مشاهدة

      السعودية: إصابتان وأضرار مادية نتيجة سقوط شظايا بعد اعتراض صواريخ حوثية

      التحالف: ‏اعتراض وتدمير 10 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه جنوب السعودية

      اليمن.. تحذير حكومي من استغلال الذكاء الاصطناعي في التضليل العسكري

      التحالف يعلن اعتراض صاروخ ثان أطلقه الحوثيون باتجاه السعودية

      الحوثيون يعلنون استهداف "تحشيدات سعودية" بمعسكر النصر والقاعدة العسكرية البحرية في عدن

      الحوثيون يعلنون استهداف مطارات الرياض والدمام ونجران وشركة أرامكو ومصفاة رابغ وقاعدة خميس مشيط

      سقوط شظايا في مكة والمدينة جراء اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون

    • Telegram
    #اسأل_أكثر #Question_More المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    مشاهدة

    الدفاع الروسية: استمرار ضرب البنية التحتية للعدو وتقدم قواتنا في أوكرانيا

    "بلومبرغ": وحدة "كايروس" الأوكرانية وراء الهجمات على الأراضي الروسية

    مصدر عسكري روسي: تصفية مجموعة مرتزقة كولومبيين في زابوروجيه

    ميروشنيك: القوات الأوكرانية قصفت مدينة أليوشكي بقذائف الهاون رغم إعلان التوصل لوقف إطلاق النار

    لانتراتوفا: وقف إطلاق النار في أليوشكي يبدأ يوم 27 أكتوبر لتنفيذ مهمة إنسانية

    واشنطن: هدنة أليوشكي قد تكون خطوة أولى نحو سلام دائم

  • Telegram
  • #اسأل_أكثر #Question_More روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

    مشاهدة

    مدفيديف: زيلينسكي يبصق بوجه ترامب ويحرّض عليه ويطلب مساعدته

    ترامب: الولايات المتحدة تعتزم إقامة علاقات تجارية واقتصادية مع روسيا بمجرد تسوية النزاع في أوكرانيا

    "احترقوا في الجحيم".. ماسك يعرب عن "اشمئزازه التام" من المحرضين على النزاع في أوكرانيا

    صحيفة: الرئيس الفنلندي هو المرشح الأول لقيادة مفاوضات أوروبا مع موسكو

    مسؤول أمريكي: محادثات بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا خلال أسبوعين في أبو ظبي أو سويسرا

    ترامب يصف النزاع الأوكراني بـ"الكارثة" ويأمل في اقتراب نهايته

  • Telegram
  • #اسأل_أكثر #Question_More ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية أخبار العالم تاريخ النشر: 17.10.2026 | 15:56 GMT

    فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها

    اندلعت اشتباكات عنيفة، اليوم السبت، بين قوات الشرطة ومحتجين في عدة مدن فرنسية، في ظل نزول عشرات الآلاف إلى الشوارع للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمات العامة.

    Play تحميل الفيديو

    وتعد هذه الموجة الاحتجاجية من بين الأكثر عنفا التي تشهدها فرنسا منذ سنوات، مما يضع الرئيس إيمانويل ماكرون أمام اختبار حقيقي في الأشهر الأخيرة من ولايته الرئاسية.

    Play

    وكشفت السلطات الفرنسية عن تسجيل 140 احتجاجا بمشاركة نحو 32,800 شخص خارج باريس بحلول منتصف النهار، محملةً ما وصفته بـ "اليسار المتطرف" مسؤولية الاضطرابات.

    وانطلقت شرارة الاحتجاجات الشهر الماضي من المدارس الثانوية في الضواحي الشمالية الفقيرة للعاصمة، حيث تحول الغضب المبدئي بسبب نقص المعلمين وتردي المرافق إلى حركة واسعة تناهض عدم المساواة.

    وسجلت وزارة الداخلية أحداثا عنيفة وتخريبا في عدة مدن، شملت اعتداءات استهدفت عناصر الشرطة ووسائل الإعلام والمباني العامة.

    وفي مرسيليا، أفاد رئيس البلدية بتعرض مبنى البلدية للتخريب، مما استدعى إرسال تعزيزات أمنية عاجلة إلى المدينة عقب مشاورات مع رئيس الوزراء.

    وفي العاصمة، فرضت الشرطة طوقا أمنيا كثيفا حول جادة "الشانزليزيه" و"قوس النصر"، اللذين استبعدا من مساري المظاهرتين، بينما أغلق محتجون يرتدون "السترات الصفراء" الشوارع في مشهد يستحضر ذكريات اضطرابات 2018.

    ولجأت قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق الحشود، في وقت حذر فيه مراقبون من أن استمرار هذا التصعيد قد يفتح الباب أمام أزمة سياسية واقتصادية جديدة تعصف بالبلاد.

    وعلى الأرض، تعكس أصوات المحتجين حجم المعاناة اليومية. تقول الطالبة  لولا وعمرها 19 عاما: "نحن هنا نناضل لأن تكاليف المعيشة والوقود أصبحت باهظة للغاية، كما أن طلاب المدارس يتعرضون لقمع عنيف لمجرد مطالبتهم بحقوقهم".

    في المقابل، تتعرض أساليب الشرطة لانتقادات واسعة بعد إصابة فتى ببتر يده إثر التقاطه قنبلة صوتية، رغم أن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أكد إصابة أكثر من 900 شرطي. وتبحث الهيئة الرقابية 24 اتهاما باستخدام العنف المفرط، فيما رجح وزير الداخلية العودة لاستخدام القنابل الصوتية.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، لم تنجح مساعي فرنسا المتكررة لخفض الدين العام المتضخم في طمأنة الأسواق، مما دفع تكاليف اقتراض الحكومة إلى مستويات قياسية لم تشهدها منذ أكثر من عقدين. ويدخل ماكرون، الذي دعا للتهدئة أمس الجمعة، ختام ولايته وسط مشهد سياسي متشرذم وضغوط اقتصادية خانقة.

    ويذكر أن حركة "السترات الصفراء" كانت قد انطلقت في عام 2018 احتجاجا على الضرائب على وقود الديزل، قبل أن تتوسع لتصبح موجة غضب تشمل غلاء المعيشة.

    ورغم أن الأوضاع ظلت هادئة إلى حد بعيد منذ أن وافق ماكرون على تخفيضات ضريبية بمليارات اليورو، إلا أن الجراح الاقتصادية والاجتماعية لم تلتئم، لتنفجر اليوم في وجه الحكومة من جديد في ختام عهدته الرئاسية.

    فايننشال تايمز: الاحتجاجات في فرنسا كشفت مدى هشاشة سلطاتها الحاكمة

    أفادت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية بأن احتجاجات فرنسا الحالية شكّلت صدمة حقيقية، وكشفت عن عجز السلطات أمام الحشود الغاضبة.

    اضغط للمزيد Save post Share #اسأل_أكثر #Question_More