أمير سعودي يحذر من كارثة على الخليج وتجدد الحرب إذا فشلت جهود "تحالف مكة"
قال الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد إن زيارة ممثلي دول تحالف مكة إلى طهران ليست لمناقشة هجمات الحوثيين بل لمنع كارثة تهدد إيران والخليج واقتصاد العالم.
اجتماع ممثلي دول حلف مكة الدفاعي مع المسؤولين الإيرانيين في طهران - 26 أكتوبر 2026.
/ وكالة الأناضول
أكد الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز أن زيارة طهران التي قامت بها دول "تحالف مكة" لم تكن بهدف الحديث عن هجمات الحوثيين على السعودية، بل جاءت لمنع كارثة تشمل المنطقة كلها، محذرا من أن الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى مقبلة مرة أخرى وستتجدد، وأن فشل الوساطة القطرية وزيارة دول "حلف مكة" في الوصول إلى حل سلمي سيعيد الخليج إلى الاستهداف الإيراني.
ساذج وأحمق -سياسيًا-من يعتقد ان زيارة طهران من قبل دول تحالف مكة هدفه هو الحديث عن هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية ،الحرب بين امريكا واسرائيل من جهة وايران من جهة أخرى مقبلة مرة أخرى وستتجدد وسيعود الخليج -بكل دوله-الى ما كان عليه في بداية الحرب من استهداف ايراني لبنيته التحتية ولمدنييه وستنفتح ابواب الجحيم على ايران وكل المنطقة ، ان لم تنجح الوساطة القطرية وزيارة دول حلف مكة التي جاءت اكمالًا للوساطة القطرية في الوصول لحل سلمي يحول دون هذه الكارثة ..
لهذا ولهذا فقط كانت الزيارة، من لايدرك هذا هو قصير النظر بل لا نظر لديه أصلًا..
ماهو مقبل ان لم تنجح الجهود في منعه كارثي لكل المنطقة لايران واذرعها اولًًا وللخليج كله بلا استثناء ولاقتصاد العالم بأسره..
— عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز🇸🇦 (@abdulrahman) October 27, 2026
وكتب بن مساعد في منشور له على منصة "إكس": "ساذج وأحمق -سياسيا- من يعتقد أن زيارة طهران من قبل دول تحالف مكة هدفه هو الحديث عن هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية ،الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى مقبلة مرة أخرى وستتجدد وسيعود الخليج -بكل دوله-الى ما كان عليه في بداية الحرب من استهداف إيراني لبنيته التحتية ولمدنييه وستنفتح أبواب الجحيم على إيران وكل المنطقة ، إن لم تنجح الوساطة القطرية وزيارة دول حلف مكة التي جاءت اكمالا للوساطة القطرية في الوصول لحل سلمي يحول دون هذه الكارثة ..".