Middle East in Arabic📡 RT ArabicSep 30, 2026👁 0 views

فائدة محتملة للأسبرين في خفض خطر الخرف

Stories

29 خبر
الصحة تاريخ النشر: 30.09.2026 | 18:08 GMT

فائدة محتملة للأسبرين في خفض خطر الخرف

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة موناش عن وجود صلة بين تناول جرعات منخفضة من الأسبرين وانخفاض خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن ممن يحملون سمات جينية معينة.

وقام الباحثون بتحليل بيانات جينية لأكثر من 13500 مشارك في دراسة "ASPREE"، لمعرفة ما إذا كانت الخصائص الجينية للفرد تؤثر في العلاقة بين الأسبرين وخطر الإصابة بالخرف. وتركز العمل على جينات مرتبطة بعدد الصفائح الدموية، حيث جرى تصنيف المشاركين وفقا لمؤشراتهم الجينية المرتبطة بهذه الصفائح.

وأظهرت النتائج أن 1% فقط من المشاركين الذين لديهم أعلى المؤشرات الجينية المرتبطة بالصفائح الدموية وأخذوا الأسبرين أصيبوا بالخرف، مقابل 3.3% ممن لديهم المؤشرات الجينية نفسها وتناولوا دواء وهميا. ويمثل ذلك انخفاضا نسبيا في خطر الإصابة بالخرف بنحو 70% لدى من تناولوا الأسبرين.

غير أن الأسبرين ارتبط أيضا بزيادة خطر النزيف الحاد، إذ تعرض 4.4٪ من المشاركين الذين تناولوه لنزيف حاد، مقابل 2.1٪ من الذين تناولوا الدواء الوهمي.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور بيتر فرانسكيه من جامعة موناش إن النتائج تشير إلى أن تأثير الأسبرين قد يختلف وفقا للخصائص الجينية، وذلك بعد أن أظهرت دراسات سابقة عدم وجود فائدة واضحة له في الوقاية من الخرف عند دراسة المشاركين كمجموعة واحدة.

وأضاف أن النتائج تفتح مسارا بحثيا جديدا لدراسة دور الصفائح الدموية في الخرف، مشيرا إلى ضرورة تأكيدها عبر دراسات أخرى، ثم اختبارها في تجارب سريرية مصممة خصيصا للأشخاص الذين يحملون هذه الخصائص الجينية.

وأكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن الأشخاص ينبغي أن يبدأوا تناول الأسبرين للوقاية من الخرف، خصوصا في ظل ارتفاع خطر النزيف الحاد، وشددوا على ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامه لهذا الغرض.

وفي حال تأكدت النتائج مستقبلا، فقد تتيح هذه المقاربة تحديد الأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا من الأسبرين للوقاية من الخرف، بدلا من اعتماد نهج موحد يناسب الجميع.

المصدر: ميديكال إكسبريس

إقرأ المزيد

أطعمة شائعة الاستهلاك قد تزيد خطر الإصابة بالخرف

كشفت مراجعة علمية حديثة عن وجود صلة بين استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة وارتفاع احتمالية الإصابة بالخرف وتراجع الوظائف الإدراكية.