أظهرت دراسة نشرتها مجلة Neurology Open Access أن نقص فيتامين D في منتصف العمر، يرتبط يتطور مرض ألزهايمر.
صورة تعبيرية
/ CHRISTOPH BURGSTEDT/SCIENCE PHOTO LIBRARY
/ Gettyimages.ru
قام العلماء أثناء الدراسة بتحليل بيانات 793 مشاركا من دراسة "فرامنغهام للقلب"، بلغ متوسط أعمارهم 39 عاما وقت سحب عينات الدم، وبعد 16 عاما، خضع المتطوعون لتصوير مقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) لقياس مستويات تراكم كل من بروتين "تاو" وبروتين "بيتا أميلويد"، وهما المادتان المرتبطتان بتطور مرض ألزهايمر.
وأظهرت النتائج أن ارتفاع مستوى فيتامين D في منتصف العمر يرتبط بانخفاض كمية بروتين "تاو" في الدماغ، وكان هذا الارتباط أكثر وضوحا في المناطق الدماغية التي تتأثر غالبا في المراحل المبكرة من ألزهايمر، مثل الفص الصدغي والمناطق المسؤولة عن الذاكرة. في المقابل، لم تسجل الدراسة أي علاقة بين فيتامين D وتراكم بروتين "بيتا أميلويد".
يؤكد الباحثون أن الدراسة لم تجد سوى ارتباط إحصائي فقط، ولا تثبت أن تناول مكملات فيتامين D يقي من الخرف، مع ذلك، قد يكون نقص هذا الفيتامين في منتصف العمر عامل خطر قابل للتعديل لحدوث تغيرات عصبية تنكسية مبكرة، وهو ما يستدعي مزيدا من الدراسات للتحقق منه.