Middle East in Arabic📡 RT ArabicJul 1, 2026👁 4 views

بناه عمال يجهلون مكانه.. قصة ملجأ نووي سري شُيد في دولة واكتشف في أخرى!

    • شاهد.. احتفال لاعبي المغرب بانتقال صيباري إلى بايرن ميونخ

      مهاجم أرسنال السابق إيان رايت: منتخب وحيد قادر على إيقاف فرنسا

      بعد الاتصال به شخصيا.. المعلق الجزائري حفيظ دراجي يكشف تفاصيل جديدة حول قضية الطفل وسيم

      مرحبا بكم في "مقهى الخاسرين".. حكاية المقهى الأشهر في كأس العالم (صور)

      طرائف مونديال 2026.. ساويرس يعلق بـ"كلمة طريفة" على خسارة السنغال أمام بلجيكا

      الرئيس تبون يكشف عن مستجدات قضية اعتداء مغاربة على الطفل وسيم (فيديو)

      ما قصة الأعلام الضخمة التي تسبق مباريات مونديال 2026؟.. تقليد عالمي يخفي تفاصيل مدهشة

      بعشرة لاعبين.. أمريكا تعبر البوسنة والهرسك وتبلغ دور الـ16من كأس العالم 2026

      قائمة المتأهلين ومواعيد مباريات دور الـ16 من مونديال 2026

      على خطى زيدان ورونالدينيو.. نجم أمريكا يحقق رقما تاريخيا بطعم المرارة

      أول تمرد بعد المونديال.. نجم السنغال يرفض اللعب تحت قيادة المدرب

      نبض اليوم الـ22 في كأس العالم 2026.. إسبانيا والبرتغال والجزائر في مهمة العبور

    • Telegram
    #اسأل_أكثر #Question_More مونديال 2026
  • الصومال تحتفل بيوم الاستقلال بعرض عسكري في مقديشو

    معجزة من تحت أنقاض.. فريق البحث الأردني ينقذ طفلا بعد 6 أيام من زلزال فنزويلا

    استقبال حافل للاعبي المنتخب الإيراني في مطار طهران بعد عودتهم من كأس العالم

  • Telegram
  • #اسأل_أكثر #Question_More فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    مشاهدة

    للمرة الثانية.. مسيرة أوكرانية تستهدف حافلة تقل مواطنين بيلاروس في روسيا

    الدفاع الروسية: قواتنا تشارف على الانتهاء من تطهير مدينة كونستانتينوفكا الاستراتيجية في دونيتسك

    الدفاع الروسية تصدر بيانا خاصا حول الأهداف التي دمرتها الليلة الماضية في أوكرانيا

    سقوط طائرة أوكرانية مسيرة محملة بنحو 5 كلغ من المتفجرات في تركيا

  • Telegram
  • #اسأل_أكثر #Question_More العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا أخبار العالم تاريخ النشر: 01.07.2026 | 05:39 GMT

    بناه عمال يجهلون مكانه.. قصة ملجأ نووي سري شُيد في دولة واكتشف في أخرى!

    كان ملجأ جوزيب تيتو النووي، الذي حمل التسمية الرمزية "قيادة الحرب الذرية"، واحداً من أكثر المنشآت العسكرية سريةً وتكلفة في وقته.

    شُيد الملجأ النووي في أعماق جبال البوسنة والهرسك خلال ذروة الحرب الباردة، ليكون حصنا منيعا يحمي الزعيم اليوغوسلافي وكبار قادة البلاد من ويلات هجوم نووي محتمل.

     ذلك الزعيم، المارشال جوزيب بروز تيتو، الذي كان أول رئيس ليوغوسلافيا وآخر رئيس لها، عاش طيلة سنوات حكمه في قلق دائم من اندلاع حرب عالمية ثالثة، وكان يعتقد أن الأسلحة النووية قد تحسم مصير الكوكب في غضون ساعات، لذلك أصر على بناء هذا الملجأ تحسباً لضربة أميركية أو سوفييتية، في خضم التوتر الذي كان يلف العالم.

    اختير موقع الملجأ بعناية فائقة بالقرب من بلدة كونيتش، داخل جبل يطل على الضفة الشرقية لنهر نيريتفا، ومُنح تصميما على هيئة حدوة حصان تتشابك ممراتها كالمتاهة، وتضم مكاتب مجهزة وقاعات للاجتماعات ومهاجع واسعة، إضافة إلى جناح خاص بتيتو نفسه.

    هذا الصرح الذي يمتد على عمق 280 مترا داخل الصخر، ويبلغ طوله الإجمالي 202 متر، كان بمثابة مدينة تحت الأرض، لا تقتصر على غرف النوم وقاعات العمل، بل تضم شبكة من مصادر المياه الجوفية، ومولدات طاقة احتياطية، وأنظمة متطورة لتنقية الهواء، فضلا عن تجهيزات اتصالات مشفرة كانت تسمح لثلاثمئة وخمسين شخصا بالعيش في مأمن تام لمدة ستة أشهر كاملة، وهو ما يكفي لانتظار انحسار الإشعاعات أو تغير الظروف السياسية.

    اللافت أن بناء هذا الملجأ الخارق لم يكن بالمهمة السريعة، إذ بدأت أعمال الحفر الأولى في مارس 1953، لكن المشروع لم يرَ النور نهائيا إلا في سبتمبر 1979، أي بعد ستة وعشرين عاما من العمل المتواصل، ولم يتسن لتيتو أن يرى منشأته مكتملة، إذ وافاه الأجل في العام التالي 1980، قبل أن تطأ قدماه مرافقه الجاهزة.

    بلغت تكاليف بناء الملجأ النووي أرقاما فلكية تراوحت بين 4.5 و4.6 مليارات دولار أميركي، وهو مبلغ هائل لدولة نامية في تلك الحقبة، والأكثر إثارة للصدمة أن بعض المصادر تشير إلى أن هذا الملجأ قضى على أرواح كثيرة خلال التشييد، إذ لم تخلُ أي نوبة عمل من حوادث مميتة، ما جعله أشبه بمقبرة جماعية للعمال المجهولين الذين ساهموا في إنجازه.

    من الناحية الهندسية، صُمم الملجأ ليتحمل انفجارا نوويا بقوة عشرين كيلو طنا، أي ما يزيد كثيرا عن قنبلة هيروشيما التي دمرت المدينة اليابانية بأكملها. أبواب الملجأ كانت معدنية سميكة تجاوزت سماكتها المتر الواحد، بحيث لا يمكن لأي قذيفة أو موجة انفجار أن تنفذ إلى داخله. لكن الأكثر إثارة من ذلك كله هو السرية المطلقة التي أحاطت به، فلم يعلم بوجوده عند الانتهاء سوى ستة عشر شخصا فقط، ثلاثة منهم جنرالات وثلاثة عشر جنديا تولوا حراسته، وأقسموا جميعا على كتمان السر تحت طائلة العقاب، أما العمال الذين شاركوا في البناء فقد كانوا يُنقلون إلى الموقع معصوبي الأعين، ولا يُسمح لهم بخلع العصابات إلا بعد دخولهم إلى المجمع، كي تبقى معالم المكان وموقعه غامضة حتى عن أيديهم التي شيدته.

    مع انهيار يوغوسلافيا وتفجر الحروب العرقية الدموية في البلقان، هُجر الملجأ وفقد حراسه، فتعرّض للإهمال فترة من الزمن، حتى حل عام 1994 حين سيطرت عليه قوات حلف شمال الأطلسي، ثم جاء عام 2011 ليكون محطة فارقة، حين أتاحت حكومة البوسنة والهرسك هذا الصرح للفنانين المحليين، فتحول إلى معرض فني استثنائي، وظلت معداته وأثاثه الأصلي سليمة كما لو أن الزمن تجمد داخله.

    اللافت أن الملجأ نجا ليس فقط من الجحيم النووي الذي صُنع ليواجهه، بل نجا أيضا من محاولة تدميره في الساعات الأخيرة، حين كاد ينفجر على يد عسكريين من وحدة يوغوسلافية، لكن اثنين منهم تمكنا من قطع أسلاك التفجير ومنع الهدم في اللحظة الأخيرة.

    هكذا، أصبح ملجأ تيتو النووي بعد كل هذه المحطات متحفا فريدا للفنون المعاصرة، وكبسولة زمنية حية تنبض بذاكرة الحرب الباردة والحقبة الاشتراكية في يوغوسلافيا، وهو من جانب آخر، يقف شاهدا على انتصار الحياة على الموت.

    رسالة في اختفاء غامض: "المياه ترتفع حتى الركبة.. أنقذونا بسرعة"!

    في الثاني من يوليو 1937، اختفت دون أثر فوق المحيط الهادئ، الطيارة الأمريكية أميليا إيرهارت والملاح فريد نونان أثناء محاولتهما الطيران حول العالم على متن طائرة "لوكهيد 10 إلكترا".

    اضغط للمزيد Save post Share #اسأل_أكثر #Question_More
    Unmute/Mute اضغط للمزيد Save post Share